يتم التشغيل بواسطة Blogger.

آخر الحلقات عن الفيسبوك

آخر حلقات الويندوز

الاقسام

آخر الحلقات الحصرية

صوت وصورة

أخبار المشاهير

توقيت المغرب

رياضة عالمية

Main Post

أرشيف المدونة الإلكترونية

آخر الحلقات عن الانترنت

آخر حلقات الحماية من الهاكرز

أقسام

Send Quick Massage

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إشترك بالمدونة

الكتاب الرسميون

الدولي

آخر الحلقات عن منتجات جوجل

المشاركات الشائعة

عن الموقع

my

Visitors

السبت، 8 يناير، 2011

كوابل الاتصال في أعماق البحار



سمعنا البارحة عن انقطاع اتصالات الانترنت في بعض دول الشرق الأوسط بسبب تضرر أحد الكوابل الرئيسية الموجود في عمق البحر. هذه فرصة جيدة لكتابة بعض الأسطر عن هذا الموضوع. بداية هذه الكوابل كانت عام 1850 بواسطة كابل بحري كان يوصل بين انجلترا وفرنسا وتم استعماله لنقل المعلومات بواسطة التلغراف فقط. بعد ثلاث ايام سفينة صيد مزقّت الكابل. من الجدير ذكره أن الكابل الأول كان ضعيفاً (بالصورة التالية) ولاحقاً تم استعمال كوابل مبطنّة بشكل خاص كما سنشاهد في تكملة الموضوع. الكوابل 
البحرية هي افضل وسيلة لنقل المعلومات من حيث السرعة والأمان حيث أنه لا يمكن مد هذه الكوابل على اليابسة بسبب تكلفة الحفر العالية اضافة الى صعوبة التنفيذ (بنايات كثيرة , تضاريس مختلفة). بالنسبة للاتصال عبر الأقمار الصناعية, الأمر متاح لكن لا يمكن الاعتماد عليها فقط لأنها وبكل بساطة لن تتحمل الضغط الشديد, اضافة الى ان الكوابل البحرية تنقل المعلومات بسرعة أكبر لأن الاتصال مباشر بينما الاتصال عبر الأقمار الصناعية ليس مباشر (يابسة – قمر صناعي – يابسة) ناهيك عن موضوع الأمان اذا انه يمكن التجسس والتقاط المعلومات التي تنتقل عبر الأقمار الصناعية اذا لم تكن مشفرّة بشكل كاف.
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على باقي التفاصيل/الصور …

قسم كبير من الكوابل البحرية موجود بين شمالي أمريكا وبين اوروبا كما يظهر بالصورة التالية (اللون الأحمر يدل على الكوابل).
الكوابل الجديدة تتميّز ببطانة خاصة مكونة من عدة طبقات وكل طبقة لها وظيفة خاصة للحفاظ على سلامة الكابل ولنقل المعلومات بشكل سريع وبدون مشاكل. في الصورة التالية يمكننا ملاحظة عدد الطبقات الموجودة لحماية ال optical fibers (رقم 8 ) والتي يتم بواسطتها نقل المعلومات. الطبقة الاولى مكونة من ال polyethylene وهي مادة كيماوية مقاومة للماء. الطبقة الثانية عبارة عن مادة بلاستيكية دقيقة اسمها Mylar. الطبقة الثالثة مكونة من اسلاك فولاذية متراصة. الطبقة الرابعة عبارة عن حاجز الومنيوم مقاوم للماء. الطبقة الخامسة مكونة من مادة ال Polycarbonate وهي مادة كيماوية خاصة مقاومة للصدمات ولدرجة الحرارة المتطرفّة. الطبقة السادسة عبارة عن حجاز ألمنيوم اضافي. الطبقة السابعة مكونّة من الالبترولاتوم (مثل الفازلين) وهي مادة كثيفة وصلبة جداً.

يتم مد هذه الكوابل بواسطة سفن خاصة. هنالك شركات معدودة تمتلك هذه السفن وتتخصص في مد الكوابل في عمق البحر. التكاليف عالية جدا (الكابل نفسه + مد الكابل) وقد تصل الى مئات ملايين الدولارات, يتعلق بطول الكابل ويتعلق أيضاً بالباندويث.
هذه الكوابل قد تتضرر والأسباب عديدة ومنها سفن الصيد, استعمال مرساة السفن, كوارث طبيعية مثل الجرف أو الهزات الأرضية, سمك القرش. كذالك خلال زمن الحرب في الماضي كانت هذه الكوابل تتعرض للضرر من قبل العدو. لتصليح الضرر يتم سحب الكابل فوق سطح الماء وبعد ذالك يتم ارجاعه. 

اذا قمت بالرد على هذا الموضوع احتمال كبير أن المعلومات التي ستكتبها ستنطلق في عمق البحر بين الحيتان تشق طريقها الى السيرفر الموجود في شمالي أمريكا بسرعة الضوء.
عالم مجنون !

 منقول عن الاخ رشيد

التصنيفات


كوابل الاتصال في أعماق البحار

بواسطة : مدونة المحترف 10:36 ص


سمعنا البارحة عن انقطاع اتصالات الانترنت في بعض دول الشرق الأوسط بسبب تضرر أحد الكوابل الرئيسية الموجود في عمق البحر. هذه فرصة جيدة لكتابة بعض الأسطر عن هذا الموضوع. بداية هذه الكوابل كانت عام 1850 بواسطة كابل بحري كان يوصل بين انجلترا وفرنسا وتم استعماله لنقل المعلومات بواسطة التلغراف فقط. بعد ثلاث ايام سفينة صيد مزقّت الكابل. من الجدير ذكره أن الكابل الأول كان ضعيفاً (بالصورة التالية) ولاحقاً تم استعمال كوابل مبطنّة بشكل خاص كما سنشاهد في تكملة الموضوع. الكوابل 
البحرية هي افضل وسيلة لنقل المعلومات من حيث السرعة والأمان حيث أنه لا يمكن مد هذه الكوابل على اليابسة بسبب تكلفة الحفر العالية اضافة الى صعوبة التنفيذ (بنايات كثيرة , تضاريس مختلفة). بالنسبة للاتصال عبر الأقمار الصناعية, الأمر متاح لكن لا يمكن الاعتماد عليها فقط لأنها وبكل بساطة لن تتحمل الضغط الشديد, اضافة الى ان الكوابل البحرية تنقل المعلومات بسرعة أكبر لأن الاتصال مباشر بينما الاتصال عبر الأقمار الصناعية ليس مباشر (يابسة – قمر صناعي – يابسة) ناهيك عن موضوع الأمان اذا انه يمكن التجسس والتقاط المعلومات التي تنتقل عبر الأقمار الصناعية اذا لم تكن مشفرّة بشكل كاف.
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على باقي التفاصيل/الصور …

قسم كبير من الكوابل البحرية موجود بين شمالي أمريكا وبين اوروبا كما يظهر بالصورة التالية (اللون الأحمر يدل على الكوابل).
الكوابل الجديدة تتميّز ببطانة خاصة مكونة من عدة طبقات وكل طبقة لها وظيفة خاصة للحفاظ على سلامة الكابل ولنقل المعلومات بشكل سريع وبدون مشاكل. في الصورة التالية يمكننا ملاحظة عدد الطبقات الموجودة لحماية ال optical fibers (رقم 8 ) والتي يتم بواسطتها نقل المعلومات. الطبقة الاولى مكونة من ال polyethylene وهي مادة كيماوية مقاومة للماء. الطبقة الثانية عبارة عن مادة بلاستيكية دقيقة اسمها Mylar. الطبقة الثالثة مكونة من اسلاك فولاذية متراصة. الطبقة الرابعة عبارة عن حاجز الومنيوم مقاوم للماء. الطبقة الخامسة مكونة من مادة ال Polycarbonate وهي مادة كيماوية خاصة مقاومة للصدمات ولدرجة الحرارة المتطرفّة. الطبقة السادسة عبارة عن حجاز ألمنيوم اضافي. الطبقة السابعة مكونّة من الالبترولاتوم (مثل الفازلين) وهي مادة كثيفة وصلبة جداً.

يتم مد هذه الكوابل بواسطة سفن خاصة. هنالك شركات معدودة تمتلك هذه السفن وتتخصص في مد الكوابل في عمق البحر. التكاليف عالية جدا (الكابل نفسه + مد الكابل) وقد تصل الى مئات ملايين الدولارات, يتعلق بطول الكابل ويتعلق أيضاً بالباندويث.
هذه الكوابل قد تتضرر والأسباب عديدة ومنها سفن الصيد, استعمال مرساة السفن, كوارث طبيعية مثل الجرف أو الهزات الأرضية, سمك القرش. كذالك خلال زمن الحرب في الماضي كانت هذه الكوابل تتعرض للضرر من قبل العدو. لتصليح الضرر يتم سحب الكابل فوق سطح الماء وبعد ذالك يتم ارجاعه. 

اذا قمت بالرد على هذا الموضوع احتمال كبير أن المعلومات التي ستكتبها ستنطلق في عمق البحر بين الحيتان تشق طريقها الى السيرفر الموجود في شمالي أمريكا بسرعة الضوء.
عالم مجنون !

 منقول عن الاخ رشيد
تطوير : مدونة حكمات