يتم التشغيل بواسطة Blogger.

آخر الحلقات عن الفيسبوك

آخر حلقات الويندوز

الاقسام

آخر الحلقات الحصرية

صوت وصورة

أخبار المشاهير

توقيت المغرب

رياضة عالمية

Main Post

أرشيف المدونة الإلكترونية

آخر الحلقات عن الانترنت

آخر حلقات الحماية من الهاكرز

أقسام

Send Quick Massage

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إشترك بالمدونة

الكتاب الرسميون

الدولي

آخر الحلقات عن منتجات جوجل

المشاركات الشائعة

عن الموقع

my

Visitors

السبت، 18 سبتمبر، 2010

أمن البيانات : الموظفون ، أكبر مصدر للقلق

جميع التجارب تميل إلى تأكيد الضعف الشديد ، الذي تعاني منه الشركات فيما يخص التعامل مع سرقة البيانات ويرجع ذلك جزئيا لافتقارها للإعداد. الأكثر إثارة للدهشة ،هو التزايد الملحوظ الذي عرفته عمليات الإختراق التي عرفتها المواقع الحكومية في الآونة الأخيرة.
سرقة بيانات الكمبيوتر داخل المؤسسات و الشركات أصبحت آفة،تهدد سمعتها و مصداقيتها ،لذلك صار لزاما عليها التصدي لعمليات قرصنة البيانات .
يتضح في الأيام الأخيرة أن القراصنة الشباب كسبوا شعبية واسعة،نضرا لكترة الإختراقات للمواقع الحكومية .مما اثار موجة صحافية ،تستنكر الثغريت الأمنية.
في ضل أن المخترقين يؤكدون أن المعلومات المستخدمة قد تم شراؤها ،مما يشير بأصانع ال
تعد سرقت أجهزة الكمبيوتر المحمولة السبب الرئيسي لفقدان المعلومات. هذا النوع من الحوادث ما يقرب من 20 ٪ من الحالات التي تم تحديدها .
سرقة البيانات من قبل موظفي الشركة. وسرقة المعلومات المتعلقة بأعمال خبيثة من الموظفين تؤثر على ما يقرب من 1.6 مليون شخص في 2009 مقابل 100000 في عام 2008 ، أي بزيادة قدرها حوالي 94 ٪ بين عامي 2008 و 2009. كما أن 70 ٪ من هذه السرقات تتم من قبل العاملين في الشركة عند تعاملهم مع منافس ، أو عند ترك هؤلاء الموظفين شركاتهم لتشكيل شركة خاصة بهم (23 ٪).
ويبقى للشركات تنفيذ سياسات فعالة لمنع فقدان البيانات ،إذ نفهم أن الخطر الأكبر لا يأتي من المخترق بقدر ما يرتبط بالعاملين بها. وأكدت الدراسات أن هذه القضايا،معظمها متعق ب "خيانة الأمانة".


Hanane Allioui

التصنيفات


أمن البيانات : الموظفون ، أكبر مصدر للقلق

بواسطة : مدونة المحترف 4:24 م
جميع التجارب تميل إلى تأكيد الضعف الشديد ، الذي تعاني منه الشركات فيما يخص التعامل مع سرقة البيانات ويرجع ذلك جزئيا لافتقارها للإعداد. الأكثر إثارة للدهشة ،هو التزايد الملحوظ الذي عرفته عمليات الإختراق التي عرفتها المواقع الحكومية في الآونة الأخيرة.
سرقة بيانات الكمبيوتر داخل المؤسسات و الشركات أصبحت آفة،تهدد سمعتها و مصداقيتها ،لذلك صار لزاما عليها التصدي لعمليات قرصنة البيانات .
يتضح في الأيام الأخيرة أن القراصنة الشباب كسبوا شعبية واسعة،نضرا لكترة الإختراقات للمواقع الحكومية .مما اثار موجة صحافية ،تستنكر الثغريت الأمنية.
في ضل أن المخترقين يؤكدون أن المعلومات المستخدمة قد تم شراؤها ،مما يشير بأصانع ال
تعد سرقت أجهزة الكمبيوتر المحمولة السبب الرئيسي لفقدان المعلومات. هذا النوع من الحوادث ما يقرب من 20 ٪ من الحالات التي تم تحديدها .
سرقة البيانات من قبل موظفي الشركة. وسرقة المعلومات المتعلقة بأعمال خبيثة من الموظفين تؤثر على ما يقرب من 1.6 مليون شخص في 2009 مقابل 100000 في عام 2008 ، أي بزيادة قدرها حوالي 94 ٪ بين عامي 2008 و 2009. كما أن 70 ٪ من هذه السرقات تتم من قبل العاملين في الشركة عند تعاملهم مع منافس ، أو عند ترك هؤلاء الموظفين شركاتهم لتشكيل شركة خاصة بهم (23 ٪).
ويبقى للشركات تنفيذ سياسات فعالة لمنع فقدان البيانات ،إذ نفهم أن الخطر الأكبر لا يأتي من المخترق بقدر ما يرتبط بالعاملين بها. وأكدت الدراسات أن هذه القضايا،معظمها متعق ب "خيانة الأمانة".


Hanane Allioui

تطوير : مدونة حكمات